الاثنين، 23 مارس 2009

البطالة المصرية


يوم الاعترافات الرسمية: إعصار «البطالة» يضرب مصر
اعترفت تقاريررسمية صادرة عن جهات حكومية ورسمية أمس، بتزايد أعداد المنضمين إلى طابور العاطلين فى مصر خلال الشهور الأخيرة، بسبب الأزمة المالية العالمية. وتوقعت التقارير تسريح المزيد من العمالة خلال عام ٢٠٠٩، فيما أكد الصندوق الاجتماعى للتنمية فصل ١٥٠ ألف مصرى من العاملين فى دول الخليج، وهو الخبر الذى نشرته «المصرى اليوم» أمس، لكنها ذكرت على طريق الخطأ غير المقصود أن العمالة المفصولة من دولة الإمارات وحدها.كان عدد من أفراد الجالية المصرية فى الإمارات قد ذكروا أن عدد العمال المفصولين فى الإمارات بلغ ١٥٠ ألفاً فى حضور السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، دون أن ينفى ما ذكر أو يؤكده.من جانبه، اعترف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء بأن ٨٨ ألف مواطن انضموا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة

الخميس، 19 مارس 2009

يوسف زيدان وجائزة البوكر

فاز الروائي والاكاديمي المصري يوسف زيدان الاثنين بالجائزة العالمية للرواية العربية وهي النسخة العربية من جوائز بوكر البريطانية للادب وذلك عن روايته "عزازيل" الصادرة عن "دار الشروق" المصرية. وزيدان هو واحد من ستة روائيين اختيروا ضمن القائمة النهائية للجائزة التي تمنح للسنة الثانية وقيمتها 50 ألف دولار ، كما فاز كل من المرشحين الستة بعشرة آلاف دولار. تدور احداث رواية "عزازيل" في القرن الميلادي الخامس بين صعيد مصر والإسكندرية وشمال سوريا ، وهي تتناول فترة حساسة من تاريخ الديانة المسيحية بعد تبني الإمبراطورية الرومانية للديانة الجديدة والصراعات المذهبية التي تلت ذلك ، وسبق لرواية زيدان أن أثارت جدلا واسعاً في مصر. والروائيون الستة على القائمة النهائية للجائزة هم : المصري محمد البساطي عن روايته "جوع" ، والسوري فواز حداد عن "المترجم الخائن" ، والتونسي الحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير" ، والعراقية إنعام كجه جي عن "الحفيدة الأمريكية" ، والأردني الفلسطيني إبراهيم نصر الله عن روايته "زمن الخيول البيضاء" ، إضافة إلى زيدان. ويكافأ الفائز إلى جانب الجائزة المالية بنشر روايته بالإنجليزية وبلغات أخرى ، وترعى الجائزة مؤسسة الإمارات ومؤسسة جوائز بوكر البريطانية للرواية.

الخميس، 12 مارس 2009

ايمن نور عن الديقراطية

أكد أيمن نور زعيم حزب الغد أن الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان فى مصر أشبه بالقصص الخرافية، فلا يوجد حقوق إنسان لا محلية أو عالمية ولا توجد ديمقراطية للأحزاب بمصر.وتحدث نور عن تجربته التى قضاها بالسجن خلال الأعوام الماضية مشيرا إلى أنها على عكس المثل القائل "مفيش دخان بلا نار"، مشيرا إلى أنها تشبه تجربة سعد الدين إبراهيم التى يمر بها الآن، وقال إن الدولة عليها أن تراجع مواقفنا وآلا نتورط فى قضايا ثانوية مصدرها خيال ضابط أمنى شارد.من جهة أخرى هاجم نور الحياة الحزبية بمصر، مشيرا إلى أن الأزمة الحقيقية تنبع من ما أسماه "الأبوة التاريخية" غير الشرعية على معظم الأحزاب السياسية، حيث إن الحياة الحزبية مرت بمرحلتين المرحلة الأولى منذ 1907 نهاية بأزمة مارس، وعودة الأحزاب مرة أخرى بقرار فى عام 1977، لتتكون 4 أحزاب لا يمكن التفرقة بين برنامجها الحزبى بسبب البنية الحزبية التى خرجت من مؤسسة ضد التعددية وتدعو إليها، مما جعلها تخالف الروح التى نشأت من أجلها..جاء ذلك أثناء المحاضرة التى ألقاها أيمن نور بمقر حزب الغد بالإسكندرية، بعنوان "التحول الديمقراطى وتعزيز إمكانات المشاركة السياسية" فى إطار الدورة التدريبية التى ينظمها مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية على مدار ثلاثة أيام، والتى حضرها عدد من القيادات الشعبية والعمالية والحزبية بالإسكندرية.وقال نور إن الدولة هى السبب الرئيسى وراء حركة الانشطارات المستمرة فى الأحزاب حاليا، فلكل حزب ملف لجمعية عمومية سرية داخل أحد أدراج الجهات الأمنية، يخرج فى حالة ما إذا تجاوز هذا الحزب حدوده، فيتم تجميد عضويته فورا ويفقد شرعيته، أو يتم الاعتراف بشخص آخر لرئاسته.وأضاف نور أن ما حدث بالانتخابات الرئاسية الماضية هو محاولة لتسفيه الفكرة بترشيح أشخاص لا يليقون بالحياة الحزبية فى سبيل إفساح المجال أمام جمال مبارك باعتباره الرئيس الأمثل والمراد.